‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار مصر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار مصر. إظهار كافة الرسائل

انتقاد الإعلام يوحّد السيسي والبشير

.
السيسي والبشير خلال مؤتمر صحفي مشترك بالقاهرة السيسي والبشير خلال مؤتمر صحفي مشترك بالقاهرةتصوير : آخرون
حذَّر الرئيس عبدالفتاح السيسى، فى مؤتمر صحفى مع الرئيس السودانى عمر البشير بقصر القبة الأحد، من تأثير الإعلام على قوة العلاقات بين البلدين عبر ما تتم كتابته، مشيراً إلى أن مسؤولية تطوير العلاقات بين القاهرة والخرطوم لا تقتصر على المستوى السياسى، وأنه لا بد من الحرص على كل ما يقال فى الإعلام.
من جانبه، قال الرئيس عمر البشير إن الناس كانوا على دين ملوكهم، واليوم هم على دين إعلامهم، مشيراً إلى أن للإعلام دوراً فى تحقيق البناء أو الصدام بين الدول.
وأضاف: «ما اتفقت عليه مع الرئيس السيسى لا يمكن أن تؤثر فيه وسائل الإعلام، لأنه بناء متين لا تهزه ريح، فالإعلام يترك رواسب فى نفوس المواطنين، لكننا كأجهزة دولة اتفقنا على إزالة كافة العوائق التى تمنع التواصل بين البلدين».
وأكد أن هناك توافقاً كاملاً بين القيادة السياسية فى مصر والسودان فى كل الموضوعات والقضايا المطروحة على المستوى الثنائى أو الإقليمى أو الدولى.
وكان الرئيس السودانى عمر البشير استقبل فى مقر إقامته بقصر القبة شخصيات سياسية وحزبية، أمس، هم: كمال الجنزورى، رئيس الوزراء الأسبق، وعصام شرف، رئيس الوزراء الأسبق، وعمرو موسى، أمين عام جامعة الدول العربية السابق، ومحمد فايق، رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان، والسيد البدوى، رئيس حزب الوفد، وناقش معهم الرئيس السودانى العلاقات الثنائية بين البلدين، والوضع فى منطقة القرن الأفريقى.
وقال عمرو موسى إن اللقاء تطرق إلى العلاقات المصرية - السودانية العميقة، بأبعادها ومستجدات الوضع فى منطقة القرن الأفريقى، مضيفاً أن الحضور أكدوا ضرورة دعم العلاقات الثنائية المشتركة بين البلدين، للعودة إلى طريق التكامل والتعاون المشترك فى جميع المجالات، وأن العلاقة يجب أن تسودها الروح الإيجابية من أجل مصلحة البلدين.
وقال السيد البدوى إن «البشير تطرق لأزمة سد النهضة، وأكد أن السودان لن يقبل بأى ضرر لمصر، ونظام الرئيس السابق محمد مرسى تسبب فى زيادة الأزمة وتفاقمها بعد المهزلة التى وقعت خلال الاجتماع الشهير الذى تناقلته وسائل الإعلام، وكان سبباً فى إثارة الشعب الإثيوبى تجاه مصر، بسبب الحديث عن توجيه ضربة جوية لإثيوبيا لتدمير سد النهضة».

الإسكان: طرح 1000 وحدة سكنية للحجز الشهر المقبل

.
الاسكان
أكد المهندس مجدى فرحات، نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية، التابعة لوزارة الإسكان، أنه سيتم طرح عدد 1000 وحدة سكنية للحجز فى مدينتى اعتبارا من الشهر المقبل.
وأضاف فرحات، أنه سيتم طرح هذه الوحدات بنفس النظام الذى تم طرح وحدات الرحاب به، حيث سيتم طرح العدد للبيع أولا ثم سيتم طرح العدد المتبقى بنظام التمويل العقارى.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير الذى كان على وحدات الرحاب حفّز الوزارة على طرح نسبتها فى مدينتى والرحاب بصفة متتالية حتى يتم سد احتياجات السوق، وتطبيقا لخطة الوزارة فى طرح أراضى ووحدات لكافة فئات المجتمع.
وكان فرحات قد أكد أنه تم بيع 135 وحدة سكنية جديدة بمدينة الرحاب بنظام التمويل العقارى.
الجدير بالذكر أن وزارة الإسكان قد طرحت عدد 621 وحدة سكنية فى مدينة الرحاب بمساحات تتراوح ما بين 58 مترا وحتى 168 مترا بأسعار تبدأ بـ400 ألف جنيه للوحدة وتصل حتى مليون و117 ألف جنيه للوحدة.

«الوطن» تنشر أخطر شهادة لمسئول ملف الإخوان فى قضية «تخابر مرسى»

.
«مرسى» خلال جلسة محاكمته «مرسى» خلال جلسة محاكمته
استمعت، أمس، محكمة أمن الدولة العليا طوارئ، برئاسة المستشار شعبان الشامى، لشهادة اللواء عادل عزب، مسئول ملف نشاط الإخوان بجهاز أمن الدولة «المنحل»، والمشرف على التحريات التى قام بها الشهيد المقدم محمد مبروك، فى قضية التخابر مع منظمات وجهات أجنبية خارج البلاد، وإفشاء أسرار الأمن القومى، والمتهم فيها الرئيس المعزول محمد مرسى وقيادات الإخوان.
.. وهيئة المحكمة أثناء نظر القضية أمس
وخلال الجلسة قدمت النيابة العامة التقارير الطبية الخاصة بالمتهمين محمد البلتاجى وعيد دحروج وخيرت الشاطر وعصام العريان، وخطاب الأمن الوطنى بشأن القائمين على تأمين المنافذ الشرقية، ومنها القنطرة شرق وكوبرى السلام ونفق الشهيد أحمد حمدى، كما أكدت إعلان الشاهد اللواء عادل عزب الذى مثل أمام المحكمة.
وقال «عزب» إنه يعمل لواء بقطاع الأمن الوطنى وإنه مسئول عن إدارة العنف والأمن الداخلى حالياً، ووقت الواقعة كان مسئولاً عن ملف نشاط الإخوان، وتولى ملف الإخوان منذ عام 1992 وحتى ثورة 25 يناير، وإن جماعة الإخوان أُسست للدعوة، ولكنها انحرفت عن مسارها، وكانت تعمل من خلال جهازين، أحدهما علنى، وأخر سرى ينفذ أغراض الجماعة الخاصة بالتنظيم السرى، وهى خلق حالة من الفوضى بالمجتمع وقلب الأنظمة الموجودة بالمنطقة العربية.
وأكد أن جماعة الإخوان المسلمين هى أول جماعة أطلقت العنف منذ أربعينات القرن الماضى، وقامت بارتكاب جرائم الاغتيالات والتدمير والانفجارات، وأنهم استغلوا الإسلام فى جذب تعاطف المصريين، وللأسف قاموا بتشويه صورته، مشيراً إلى أن بداية سلسلة الاغتيالات بدأت تظهر بوضوح منذ محاولة اغتيال الزعيم جمال عبدالناصر، واستمرت حتى الآن بارتكاب الحوادث الإجرامية التى حدثت بعد 30 يونيو من قتل الضباط وضرب مؤسسات الحكومة لإسقاط الدولة وليس النظام، لأن النظام سقط فى «25 يناير»، ولكنهم حاولوا إسقاط المجتمع المصرى.
وأضاف «عزب» أن قضية تخابر الإخوان مع جهاز استخبارات أمريكى وتنظيمات دولية ليست وليدة اليوم، ولكنها قضية قديمة بدأت منذ تأسيس جماعة الإخوان المسلمين، ودورهم فى السعودية وحرب العراق والكويت، وأنه أينما وُجد الأمريكان وُجد الإخوان، وأن الإخوان كانوا أداة أمريكا لتنفيذ مشروع الشرق الأوسط الكبير، وكانوا ينفذون خطط أمريكا فى تفكيك الدول العربية، إلا أن مصر حماها الله بناسها ومجتمعها وتدين أهلها، وأكد أن الإخوان حاولوا «أخونة» الدولة المصرية حتى يستطيعوا تفكيك المجتمع المصرى وتنفيذ سياسات أمريكا.
«الجماعة» أُسست للدعوة لكنها انحرفت لخلق الفوضى والعنف والاغتيالات وانتهجت العنف منذ أربعينات القرن الماضى
وقال الشاهد إنه كان مديراً للشهيد محمد مبروك الذى أجرى التحريات بالواقعة، وإنه لم يشاركه فى إجرائها، ولكنه أطلعه عليها، وإنه يوم 21 يناير بدأت اتصالات الإخوان ببعضهم، وتم تسجيل المكالمات التى دارت بين محمد مرسى والمتهم أحمد عبدالعاطى، وكان «عبدالعاطى» هو الذى يدير الحوار، ويعطى الأوامر، رغم أن «مرسى» كان أعلى سلطة منه، وأخبره «عبدالعاطى» بأنه سافر والتقى مع أحد عناصر الاستخبارات الأمريكية وقابله فى تركيا، إلا أن «مرسى» أبدى تخوفه من لقاء عميد المخابرات الأمريكية، وأن يكون للإخوان دور، إلا أن «عبدالعاطى» طلب منه أن يقوموا بـ«أخونة الدولة» وأن يكون للإخوان دور ورقم صحيح بالبلاد، ولكن تخوف «مرسى» أيضاً من أن يكون للأمريكان طرف آخر غيرهم، ومن بينهم الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، فرد عليه «عبدالعاطى»: «لأ، همّا ما بيتصلوش بيه»، فرد «مرسى»: «ممكن تكون جهة أخرى بتتصل بيه»، فأجاب «عبدالعاطى»: «وليكن.. بس إحنا الأصل»، وجاء فى المكالمات إن تركيا وقطر قد يكون لهما دور، لما لقطر من مال وإعلام وسياسة.
وأوضح الشاهد أن «حماس» صنيعة إخوانية، وأن الإخوان كانوا يتخابرون معهم، وكانت هناك وثيقة تثبت تحالف الإخوان مع «حماس» قدمها بملف القضية، وأنه يحوزها الآن وقدمها لهيئة المحكمة، وهى معنونة باسم «النظام الأساسى للإخوان المسلمين بفلسطين حركة المقاومة الفلسطينية»، وأن المتهم خيرت الشاطر، النائب الأول لمرشد الجماعة الشخصية الأقوى للجماعة، هو المسيطر على التنظيم المالى للجماعة، ورغم أنه لم يتم ذكر اسمه فى مكالمات محمد مرسى وأحمد عبدالعاطى، فإن دوره قديم فى التخابر، فقد سبق اتهامه وقضى بالسجن 7 سنوات، وأنه عند إلقاء القبض عليه عام 2007 تم العثور على وثائق، وبمطالعتها تبين أنها تكشف ما حدث بالبلاد الآن، ومنها وثائق باسم «المجموعات الساخنة»، وهى التى تعمل فى الهيكل التنظيمى للجماعة ويطلق عليها «الخلايا النائمة».
وأضاف «عزب» أنه بالرغم من وصول «الجماعة» إلى سدة الحكم وتكوين حزب لها باسم «الحرية والعدالة»، فإنهم لا يريدون أن يختزلوا فى حزب سياسى، ولكنهم يتمسكون بالجماعة لأنها تنظيم دولى، ولا يريدون الوطن فقط، ولكن العالم كله.
.. و«البلتاجى» فى القفص أمس
وأوضح الشاهد أن جماعة الإخوان المسلمين هدفها هدم المنطقة العربية وجعلها متخلفة لتكون إسرائيل هى المتحكمة فى الشرق الأوسط وتعمل على هدم الإسلام وخلق إسلام جديد، وأن الإخوان يصنفون إلى نوعين، نوع المضلِّلين الذين لا أمل فيهم، ونوع آخر «مضلَّلون» وهم المخدوعون الذين نريد أن نأخذ بأيديهم، وأوضح أن الإخوان حاولوا خلق نزاعات طائفية بالبلاد، ووضعوا الفتيل بين عنصرى الأمة حتى يتم تقسيم الوطن إلى إسلام سياسى واتجاه ليبرالى، وأشار إلى أن مصر خُدعت لفترات، ولكن سرعان ما استعادت نفسها، فهى مستهدفة من أيام «الفاطميين» الذين خدعوا المصريين وجعلوهم يأكلون الحلاوة، ويرتدون الطربوش، ولكن سرعان ما خلعوهم بعدها.
وواصل اللواء عادل عزب سرده للوثيقة التى أثبتت تحالف «الإخوان المسلمين» مع «حماس»، وقال إنه كان يهدف لإدخال المجاهدين إلى فلسطين، وأن تتسم جماعة الإخوان بالجهادية، وكان تعليمهم وتدريبهم يتم فى صالات «الجيمانيزيوم»، فاعترض المتهمون على كلمة «جيمانيزيوم» وقالوا أنهم لا يفهمون معناها، فرد القاضى عليهم: «معناها صالات الجيم»، ووجه حديثه لـ«البلتاجى»: «إزاى ما تعرفش الحديد يا بلتاجى.. علبتين سمنة فيهم أسمنت وترفعهم بإيديك.. ما هو ده اللى فتقك يا بلتاجى».

انفراد «الوطن» بأول حوار «رسمى» مع «مبارك» يفجر ردود فعل واسعة

.
أثار «الجزء الأول» من حوار الرئيس الأسبق حسنى مبارك، لـ«الوطن»، ردود فعل غاضبة بين أوساط القوى السياسية، واعتبر سياسيون وحزبيون أن ما جاء على لسان الرئيس الأسبق تزييف للحقائق ومحاولة لـ«استغفال» الناس، حسب تعبيرهم، موضحين أنه كان يسعى للتوريث وكان يحكم البلد بقبضة بوليسية، وكان ابنه «جمال» مسيطراً بالفعل على الحياة السياسية، والنظام وقتها تعامل معه على أنه البديل لـ«مبارك»، وهو ما ظهر جلياً فى زياراته للخارج بصحبة وفود رسمية.
يأتى ذلك فى الوقت الذى استنكر فيه عدد من شباب القوى الثورية حديث «مبارك»، مؤكدين أن تصريحات الرئيس «الأسبق» لا تعبر عن الواقع الذى حدث فى عهده، والذى شهد إهمالاً جسيماً تسبب فى مصرع ما يزيد على ألف مصرى فى حادث عبّارة «السلام 98»، وأن حديثه خلال الحوار عن عدم وجود أى نية للترشح لفترة رئاسية جديدة ما هو إلا محاولة لامتصاص غضب الشارع الذى ثار ضده فى «25 يناير»، وحتى لو لم يترشح لفترة رئاسية جديدة، فكان سيضمن فوز مرشح لا يحيد عن نهجه أو يسعى لمحاكمته محاكمة عادلة، لافتين إلى أن مشروع التوريث كان حقيقة.
فى المقابل، أكد أعضاء رابطة «أنا آسف يا ريس»، المؤيدة للرئيس الأسبق، أن «مبارك» كان يدرك جيداً مدى خطورة ترشح نجله «جمال» لمنصب رئيس الجمهورية، مشيرين إلى أن «جمال» ليس لديه خلفية عسكرية، وأثبتت التجربة أن مصر تحتاج إلى رجل عسكرى، لذلك فالتوريث مجرد «شائعات».

السيسي يأمر المسؤولين بمتابعة التفاصيل المالية للمشروعات

.
السيسيالسيسي
صرَّح السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس عبدالفتاح السيسي شدد اليوم على ضرورة قيام كل مسؤول في الدولة بمراجعة ومتابعة كل التفاصيل المالية الخاصة بالمشروعات الجاري تنفيذها ومراعاة ما يتم إنفاقه بكل دقة.
وقال يوسف إن الرئيس أكد، خلال الكلمة التي ألقاها في حفل افتتاح المرحلة الثالثة لأعمال تطوير وتحديث المجمع الطبي للقوات المسلحة بكوبري القبة، أن المرحلة الراهنة تتطلب تعبئة كل الموارد المتاحة من أجل الحفاظ على المال العام والعمل على خفض التكلفة المادية للمشروعات من أجل توجيه الفائض إلى تنفيذ مشروعات تنموية جديدة تعود بالنفع على المواطنين وتحسِّن من أداء الاقتصاد في هذه المرحلة الصعبة التي تعيشها مصر.
ولفت الرئيس إلى أن مؤسسة القوات المسلحة العريقة علَّمت أبناءها مراعاة الأهمية الكبرى لضغط الوقت الزمني لتنفيذ المشروعات مع العمل على تخفيض التكلفة المالية وتحقيق أعلى كفاءة ممكنة، مشددًا على أن كل مؤسسات الدولة يجب أن تراعي هذه المعايير جيدًا خلال المرحلة المقبلة التي تحتاج إلى مضاعفة الجهود وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة من أجل توفير حياة كريمة للمواطنين وتخفيف العبء عن كاهلهم.
واختتم الرئيس كلمته بالإشارة إلى أن حب الوطن يجب أن يتخطى الأقوال ويجب أن يترجم على أرض الواقع بالعمل بلا حدود ودون مقابل من أجل تحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي افتتح، صباح اليوم، المرحلة الثالثة لأعمال تطوير وتحديث المجمع الطبي للقوات المسلحة بكوبري القبة، وذلك في حضور المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، والفريق أول صدقي صبحي، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وعدد من الوزراء وقادة الأفرع الرئيسية وكبار قادة القوات المسلحة، وتفقَّد الرئيس المنشآت الجديدة التي تم افتتاحها ولا سيما مستشفى أمراض الكلى والذي يعد أكبر مستشفى للكلى في مصر.
 

copyright © 2012 • مدونة المولد • Design by Jeussef

Edit By7loll blogger